12 يونيو, 2009

ديفيد بترايوس؛ كيف يعمل في باكستان وأفغانستان/ هام وخطير

HTML clipboard

ديفيد بترايوس؛ كيف يعمل في باكستان وأفغانستان/ هام وخطير

عبد الإله شائع

 

ديفيد بترايوس
بداأ بتطبيق خطته في العراق
بتفجيرات المساجد
واغتيالات مجهوله
وإعلام مركز يتهم دولة العراق الإسلامية
ببيانات فصائل متتاليه كلها تصب في اتجاه واحد
وتستخدم مصطلحات متناسقة
 
استخدم مسلمين لضرب إخوة لهم في الميدان أخرين
وركز على شخصيات صنعتها فضائيات الجزيرة والعربية
الضاري والشمري والهاشمي
كان الكرت الأول الهاشمي
كان الكرت الثاني الشمري
كان الكرت الأخير الضاري
 
يعتقد أن خطته نجحت
"لكن الحالة الأمنية هشة وقابلة للتراجع"
بحسب تصريح من وضع الخطة وأشرف على تنفيذها
ديفيد بترايوس
قائد القوة المركزية للقيادة الأمريكية
القائد لجيش الإحتلال الأمريكي سابقا
اليوم يراجع خطته في أفغانستان وباكستان
 
ولا يخفي قلقه بين الحين والاخر من نشاط القاعدة في اليمن
ويضع قواته أمام صورة هي كالتالي
القاعدة تنشط في اليمن
على سواحل البحر العربي وخليج عدن
القاعدة تتمركز في الصومال
على سواحل البحر العربي والمحيط الهندي
القاعدة تتوسع في باكستان
على سواحل الخليج الفارسي والمحيط الهندي
استنتاج بترايوس
نحن بين كماشة، وقواتنا ومصالحنا معرضة للخطر
 
بترايوس كيف يعمل؟
يقوم بالتشخيص لميدان المعركة:
يقارن بين العراق وأفغانستان ميداني الصراع والصرع لقواته
حرب العراق:
مدينية (داخل مدن)
مذهبية
داخل الحدود
حرب أفغانستان:
ريفية
قبلية
متجاوزة للحدود
يضع برمجة ذهنية ميدانية
حيث تنتهي الطريق (الطريق المسفلته والمعبده) تبدأ طالبان
يقوم بتحديد أسباب الفشل:
-انحراف استراتيجي
-تعارض في التكتيات
-عدد قليل من الجنود
 
ويساعده مايكل مولن على توضيح الرؤية بدقة عن الأوضاع
 
اقتباس:
نفعل في العراق مايجدر بنا القيام به
وفي أفغانستان نفعل ما يمكننا القيام به
مايكل مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة

 
يضع الخطة للخروج من المأزق:
-توحيد مصدر القرار بيد الناتو
-التركيز على دور السلطات القبلية
-زيادة عدد القوات مقابل زيادة الخدمات الانسانية
-الإشراف المباشر على توزيع المساعدات وعدم الركون على كرازاي
ويضع استنتاجا علمته ضربات المجاهدين دروسا
التركيز على العدو وليس على توفير الأمن للسكان؛ سياسة فاشلة
بترايوس؛ التنين الإطفائي
 
من هناء بدأ الناتو يبني مساجد
ومستوصفات ومدارس وطرق
لكن لعبته ومحاولة إخفاء حقيقته
تظهرها سوء افعاله
كالتنين الذي أراد أن يعمل رجل إطفاء
وحاول أكثر من مرة أن يتدرب على كبت النار التي بداخله
ويستخدم خراطيم الماء
لكن طبيعته الأصليه كان تظهر في كل حالة حريق
يٌستدعى إليها كرجل إطفاء
فبدلا ان يمد خرطوم الماء
يقذف اللهب من فمه ليزداد الحريق
وبترايوس هنا
تنين يحاول أن يلعب دور رجل الإطفاء
وتغلب طبيعته
فيرسل قنابل وقذائف على البيوت الطينية
والمساجد التي لم يبنيها
والأعراس التي لم يقمها
فيقتل الأطفال والعجائز والنساء
يحدد بترايوس الوسائل للمساعدة في خطته:
وسائل الإعلام
شيوخ القبائل
 
يفكر بترايوس حائرا؟!
ليست أفغانستان العراق
فلا كهرباء
وبالتالي لا تلفزيون ولا أطباق تلتقط الهراء من الفضاء
....
هناك إذاعات محلية بدائية
وقنوات تنطق بلغة القبائل
..
ويبدأ بتطبيق مبدأ اوباما
الذي جاء على دروس قرأها في وجه سلفه
فلم يعلن من ليس معنا فهو ضدنا
بل أعلن أن الإسلام أساس لحضارته
وأنه من المهم جدا ان تقنع الناس أنك جزء من الحل
وليس جزءا من المشكلة
وابدأ بالإصغاء أكثر من الإملاءات
لكن طبيعة التنين لن تسمح له أن يخفي النار الذي بداخلة مدة طويلة
فيتصاعد رقم القتلى المدنيين في أفغانستان وباكستان
ويتزايد عدد المشردين في كلا البلدين
ولأول مرة في تاريخ باكستان
أضاف أوباما مشردين فيها من أهلها
وهي التي كانت عادة تستقبل المشردين والمهاجرين!
وضع بترايوس لخطته شعارا:
نظف، سيطر، ابنٍ
وتقاسم الدور مع ريتشارد هولبروك
الديبلوماسي إلى جانب العسكري
لم يكن بترايوس بحاجة إلى ديبلوماسي في العراق
كان الإسلام المعتدل هناك فاعلا معه في المعركة
يختلف الوضع في باكستان وأفغانستان
وبدا ينفذ خطته موحيا بأن:
الأولوية للمدنيين
ويتحمل مجازفة أكبر
ويستخدم الحد الأدنى من القوة
وتحرك بنفسية قتالية مبرمجة على أن:
حقبة الحرب المستمرة غير نظامية
بدأت ملامح خطته تظهر
 
تفجير المساجد وقتل المسلمين فيها والإيحاء بأنها طالبان والقاعدة
تكرار مسجد الحبانية في العراق
وقتل حارث الضاري ابن عم رئيس الهيئة
لإثارة الأحقاد وخلق مبررات بين شيوخ قبائلية
واغتيالات مجهولة ظهر فيما بعد أن فصائل كانت تقوم بها
ويلصقها إعلام بترايوس بدولة العراق الإسلامية
 
ويقتل بترايوس المسلمين اليوم في المساجد
للتحريش والتحريض ضد طالبان
ولأن قتلهم جزء من خطته
لان ابناء المسلمين
يفترضهم بترايوس أنهم جنودا اليوم أو في المستقبل
ضد خطته ومشاريعه
 
خطته الإعلامية
ضخ المعلومات عبرجميع الوسائل
أن طالبان تنحسر لكنها ماتزال تشكل تهديدا
وأن حوار مع المعتدلين في طالبان يجري على قدم وساق
تستمر الأخبار يوميا في ضخ المعلومات
عن عدد كبير يومي من القتلى في صفوف طالبان
استبدال لفظ المسلحين المتشددين بدلا من عناصر حركة طالبان
استخدام لفظ موجة العنف الدموية تجتاح باكستان
استخدام لفظ قتلى، واشخاص، في عنف بافغانستان
فصل الأخبار بين طالبان القاعدة باستخدام لفظ المقاتلين العرب
أو المقاتلين الأجانب ...
إغفال بيانات طالبان والقاعدة عن المعركة
خصوصا البيانات الميدانية اليومية
تحريك الجيش الباكستاني لمواجهة طالبان والقاعدة
إخراج جماهير لأول مرة تهتف ضد طالبان
تمثيل رجال يجلدون زانية ويعرضونها بصورة متلفزة
تركيز التلفزيون والأخبار والقنوات بكل لغاتها
على أن خطة بترايوس تؤتي أكلها
يركز بترايوس في خطته الإعلامية
على الإغراق المعلوماتي عن انتصارات قواته
وانهزام قوات خصومه وتراجعهم
وينسج المعلومات والمقابلات والبرامج لتؤكد ذلك
ويستهدف العوام الذين هم غالبية
ولايقفون مع طالبان أو ضدها
فيجيرهم لصالح برنامجه
أو يصورهم أنهم أصبحوا معه
وهم من قبل مجيئة كانوا ليسوا معه وليسوا مع طالبان والقاعدة
مايسمى في عالم الاستقطاب هم محضن التجنيد
ولا ينسى بترايوس أن يقحم رجال دين
تحريض خطباء في مناطق القتال ضد طالبان والقاعدة
نفس الخطة ..
تعمل في الصومال..
يجب هزيمة الإسلام
من داخله