09 فبراير, 2010

مَنْ أَحَقُ بِرَسمِ خارطة الشَرقِ الأَوسط الجديد .. القاعدة أم إسرائيل !! الباب الأول - الكاتب الكبير أبو شادية

HTML clipboard
مَنْ أَحَقُ بِرَسمِ خارطة الشَرقِ الأَوسط الجديد .. القاعدة أم إسرائيل !! الباب الأول - الكاتب الكبير أبو شادية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأشهدُ أنْ لا إلهً إلاّ الله القائل في محكم التنزيل
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}العنكبوت

وأشهدُ أَنَّ مُحمداً عبده ورسوله صَلَّى الله عليهِ وَسَلَّمَ القائلُ
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"(تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ثم يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله )" رواه البخاري
وبعد
الباب الأول

 
بعد السنوات العشرة التي مضت
كيف تبدو خارطة الشرق الأوسط الجديد !!!

 
بين إسرائيل وحلفها الأمريكي من جهة !
والقاعدة وتحالفات الجبال التي لا تنحني !؟

 
كُنتُ أحب أن يكون المقال قصيراً حتى لا أُتعب القارئ الحبيب
ولكن سنتوسع قليلاً مع الحفاظ على أصل الأمر وسهولة تصوره إن شاء الله

 
أبدأ مستعيناً بالله
يقول الشيخ الأسد المحارب " أسامة بن لادن " حفظه الله
"وإني أطمئنك أمتي - ومن باب التحديث بنعمة الله عز وجل علينا - فإننا نشعر بأن الله قد منّ علينا بصبر يكفينا لمواصلة طريق الجهاد
لسبع سنوات أخرى،وسبع، وسبع ... بإذن الله،
فالصبر خير سلاح، والتقوى خير زاد، فإن أدركتنا الشهادة فذلك ما كنا نبغي ،
ولكن راية الجهاد لن تقع إلى أن تقوم الساعة كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
انتهى

 
ثم يقول حفظه الله

 
" فلم يبق إلا القليل بإذن الله " انتهى

ومنه أقول

 
بعد السنوات العشرة التي مضت

 
1_ ماذا حصل للطالبان على أرض الأفغان ؟
توسع الطالبان لتدخل باكستان الصراع ولكن في مسمى جديد ظهر على الخارطة بخطوط رسم حمراء اسمه " طالبان باكستان " !
أي الطرفين رسم الخارطة وأي الخارطتين على طريق التنفيذ ؟
قاعدة :
الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت

 
2_ العراق الذي قال عنه شيطان يهود " كيسنجر "
" من يريد السيطرة على الأمة العربية والإسلامية، عليه أن يدمّر إرادة الأمة العراقية، فهي الحلقة الرئيسية فيه"انتهى


 
وهو ما فعله التحالف الصهيوصليبي الرافضي
إسرائيل و التيار اليميني والرافضة

 
ولكن هذا التحالف الشيطاني وبعد كل الذي فعله على أرض العراق من تدمير لم يتمكن من الوقوف أمام ظهور مُسمى جديد لم يعهده العالم من قبل وهو

 
" دولة العراق الإسلامية "
وهو ما أغاظ هذا التحالف ،
والذي أغاظه أكثر أن يكون لهذه الدولة الفتية أميراً قرشياً ،

 
قد يستهين البعض بهذا الإنجاز العظيم
وقد يرى آخرون أن هذا الإعلان سبق أوانه
وقد يشعر آخرون بالخيبة أن فاته هذا المُسمى الكبير ...

 
ولكن مما لا شك فيه أن التحالف الشيطاني كله شعر بهذا الخطر الكبير الذي يُحيق به
مما دعاه الى تجنيد كل قواه وأمواله وعملائه وشراء كل ذمة يستطيع شراؤها
للقضاء على هذا المُنجَز العظيم " دولة العراق الإسلامية "

 
فكانت النتيجة بعد كل الدمار وصور الخراب الذي أحدثها تحالف الشيطان والتي وصلت الى حدود من إنهيار الأخلاق والقيم التي حتى أمم الغرب على ما فيها من دناءة خلق تُنكر ما فعل هذا الحلف الشيطاني ..

 
أقول تكون النتيجة
موجات غزوة الأسير من حصاد الخير
" ضربات فوارس بغداد " ... التي دكت أركان دولة الرافضة
" ضربات فوارس بغداد " ... التي مَزقت جهود التحالف الشيطاني في نسج عملية سياسية ولو كانت أكذب عملية في التاريخ ..
" ضربات فوارس بغداد " ... التي تدخل ضمن تخطيط القاعدة في الموقف الجديد الذي سنشهده بين إسرائيل والروافض سواء في العراق أو إيران ، وسيبدأ المشهد بإذن الله من أول نتيجة ستظهر في الإنتخابات المزعومة والتي سيكون عميل الأردن بإمتياز " علاوي" بطلها المقدام !!
ومعلومة مهمة أحدثكم بها .. أن السياسة الأردنية ومنذ أول يوم أحتُل فيه العراق كانت تريد علاوي على رأس السلطة في العراق ولكنها قُوبِلَت برفض أمريكي إسرائيلي حازم فكان الذي رأينا ..
فما الذي تغير في المشهد الذي جعل أمريكا وإسرائيل تقبل بما رفضته من قبل !!!
وهل سيكون مصير علاوي كمصير صاحبه الحريري !!

 
وهل السبب في تغير خارطة المشهد السياسي في العراق إلاّ " دولة العراق الإسلامية " !!

قاعدة :
الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت

 
3_ أين تحركت إسرائيل والحلف الأمريكي بعد الفقرتين أعلاه
لا وجود لتحرك واضح يوحي بتنفيذ خارطة واضحة وهدف واضح ..
مازالت القضية الفلسطينية كما هي ..
مازالت لبنان كما هي ..
وسوريا وحكامنا العرب ..

 
أستثني حرب الحوثيين والتي بالنتيجة لا ترسم ولا حتى خطاً واحداً في الخارطة
فالحوثيون موجودون قبل الأحداث الأخيرة وكذلك ابن صالح وأبو عابد !!!
كما يُسميه حبيب القلب كاتبنا الكبير " عبد الله بن محمد "
وفي الجانب الآخر الهند والصين وروسيا ..
كلها في وضع لا يوحي بوجود خطوات تنفيذية لخارطة واضحة عند إسرائيل والحلف الأمريكي .

 
4_ لنُركز على تحركات القاعدة
·الصومال وظهور حركة الشباب المجاهد وبقوة لم يكن يتخيلها لا الغرب ولا أمريكا ولا المسخ إسرائيل ..
واليوم وبعد أن عجز الديناصورات عن الوقوف أمام حركة الشباب المجاهد "
والتي أسأل الله أن يُعجل في ظهور إمارتها " يوكلون الأمر الى " الوزغ !!"
الإتحاد الأفريقي الذي لم يتحد يوماً !!

قاعدة :
الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة


{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت

 
·اليمن وظهور قاعدة الجهاد بكل قوة وكأن حرب الحوثيين كانت غطاء ..
وأي قاعدة هذه التي ظهرت .. قاعدة الجهاد في اليمن جعلت الغرب وإسرائيل وأمريكا كلها تعقد الإجتماعات تلو الإجتماعات في بحث

هذا الثابت الجديد في اليمن ..
وبعبارة أخرى " جبل اليمن الجديد "

قاعدة :
الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة


{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت

 
·قاعدة المغرب الإسلامي من القوة " النوعية " بمكان
يجعلها تبدأ تحركات فعلية في نقل التجربة والتدريب والسلاح الى المسلمين في نيجريا
ونحن على أعتاب جبهة جديدة للقاعدة في نيجيريا إن شاء الله ..
ولمن لم يُراجع خارطة أفريقيا فليراجعها اليوم ليعلم حقيقة ويقيناً أن الذي رسم يُنفذ وليتفحص الخارطة ويربط المغرب مع نيجريا مع الصومال مع اليمن ..
·وسيعلم حينها أن


 
ظهور الطالبان مع إنهيار الجهد الأمريكي في أفغانستان سيعني الكثير في صداه على باكستان و اليمن والصومال ونيجيريا والمغرب والأردن

 
وعندها سيجد الجواب

 
لقول الأسد المحارب في رسالته الأولى الى أهل العراق

قبل الغزو



انتبه أخي الحبيب
الرسالة من الشيخ حفظه الله قبل الغزو الأمريكي للعراق

 
والتي أظن كثير منا لا يذكرها
والسبب أن تاريخها
يوم الثلاثاء 11/2/2003
والتي ابتدأها بقوله حفظه الله

 
" "إننا نتابع باهتمام شديد وحرص بالغ استعداد الصليبيين للحرب لاحتلال عاصمة الإسلام سابقا، ونهب ثروات المسلمين، وتنصيب حكومة عميلة عليكم تتبع أسيادها في واشنطن وتل أبيب كسائر الحكومات العربية الخائنة العميلة؛ تمهيدًا لإنشاء إسرائيل الكبرى. " "
لكن الأسد المحارب حفظه الله " أسامة بن لادن " ذكر في هذه الرسالة
التالي .. تفحصوا قول الإمام المحارب قبل إحتلال بغداد !!!
قال " أسامة بن لادن "
"" كما نؤكد على الصادقين من المسلمين أنه يجب عليهم أن يتحركوا ويحرضوا ويجيشوا الأمة في مثل هذه الأحداث العظام والأجواء الساخنة لتتحرر من عبودية هذه الأنظمة الحاكمة الظالمة المرتدة المستعبدة من أميركا وليقيموا حكم الله على الأرض. ومن أكثر المناطق تأهلاً للتحرير
الأردن
والمغرب
ونيجيريا
وباكستان
وبلاد الحرمين
واليمن. ""انتهى
قاعدة :
الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة


{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت

 
قَلب أخي الحبيب خطاب الأسد واسأل نفسك
مَنْ أَحَقُ بِرَسمِ خارطة الشَرقِ الأَوسط الجديد .. القاعدة أم إسرائيل !!

 
لم أضع من العنوان وحتى الآن في الجملة أعلاه علامة سؤال

 
والسبب

 
قاعدة :
الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة



{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت

 
كل الذي تقدم هو بعض من ملامح الصورة في العشرة الماضية..
ومنها سنضع قاعدة مهمة .. بل مهمة جداً
والتي ستجعلنا
ننظر الى الخمس القادمة برؤيا واضحة
القاعدة هي
قاعدة : الذي يرسم وينفذ ما رسم .. القاعدة
 


القاعدة هي التي تختار ... أرض المعركة


القاعدة هي التي تهيء ... أرض المعركة قبل النزال بفترة طويلة


القاعدة هي التي تُرسل ... الرجال الجبال الى الأرض التي تريد دون أن يشعر العدو بزحف الجبال


القاعدة هي التي تحدد... ساعة الصفر ..
ومنه يُعلَم أني لم أبالغ لما قُلت في المقدمة
سنعلم إن شاء الله أن خارطة الشرق الأوسط الجديد
ابتدأ تنفيذ رسمها القاعدي
من أول تكبيرة صاح بها أول الإستشهاديين التسعة عشر ...
بشارةً لكم أخوتي إن شاء الله ..
ونذير لكم .. وأيّ نذير يا يهود ..


فإن جبالاً من الرجال يتحركون نحوكم وأنتم لا تشعرون ..
ستختلط أشلاؤكم يومها بدمائكم ثم ثرى أرض معراج نبينا
مُحمد صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ .. أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ .. أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
وإن شاء الله في الباب الثاني سنحاول أن نستقرىء بعضاً من المفاجأت التي سيحير أمامها العدو
عندما سيتقدم نحو المخاضة الجديدة التي هيأت أرضها القاعدة ..
والتي سنرى بإذن الله في نهايتها
أوربا كلها تركع أمام التيار القاعدي الجهادي ..
وسنوقن بإذن الله أن رسالة الشيخ المحارب " أسامة " حفظه الله القصيرة الأخيرة هي
إعلان بداية الأحداث الفاعلة في السبع الثانية من الحرب العالمية الثالثة ...
والتي مضت منها اثنتان
تهيء القاعدة فيها أرضية النزال وطريق المواجهة
صبراً جميلاً يا ألمانيا ويا فرنسا
ولن نقبل منكم يا لوردات بريطانيا عُذر ..
وستسمعُ فرنسا صيحات الله أكبر من جديد من مآذن الأندلس
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ .. أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ .. أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
أبو شادية

07 فبراير, 2010

السعودية: نصف قرن على خيار الملكية الدستورية

HTML clipboard

السعودية: نصف قرن على خيار الملكية الدستورية
د. مضاوي الرشيد

08/02/2010


بين الحين والحين يتحرك التيار السعودي المطالب بالملكية الدستورية والذي بدأ في الستينات وارتبط بحركة التمرد من داخل الاسرة السعودية في مرحلة التطاحن السعودي ـ السعودي على هوية الدولة وتوزيع المناصب القيادية على اعضائها. وبعد حالة فوران آنية تراجع التيار والتزم الصمت في مرحلة السبعينات تحت ضغط التسلطية الصارمة التي ارتبطت بشخصية الملك فيصل ومن بعده الملك فهد. فظل دعاة الملكية الدستورية في حالة سبات الى ان أتت المرحلة الحالية وبدأ يظهر في تصريحات بعض الامراء الاعلامية دون ان يتبناه اي قيادي بارز من الصف الاول.
ولكنه اليوم يظهر وكأنه يرتبط بحركة سياسية مجتمعية لم تجد سوى العوالم الافتراضية لتنفخ فيه بعض الحياة، خاصة وانه يركز على موضوع الحقوق الانسانية والمشاركة السياسية. وفي مجمله نجد فيه بوادر انقلاب خفي على وزارة واحدة وهي وزارة الداخلية والقائمين عليها. فأخذت الحركة الملكية الدستورية تركز على انتهاكات الوزارة المذكورة وتتوسل للسلطة العليا من اجل كبح جماح التجاوزات والتي اصبحت معروفة للجميع.
فتيار الملكية الدستورية لا يرى في السلطة العليا سوى استجابة للاصلاح المزعوم وريادة في التطور والنمو وتبشير بمستقبل زاهر قد تأتي معه الملكية الدستورية كمكرمة ملكية ملحة. هذا التوقع ربما يكون من باب الاحلام اذ ان السلطة العليا تبقى مكبلة وغير قادرة على تجاوز الاجنحة المتهمة اليوم والتي تنتظر الفرصة القادمة لتتويج ذاتها على اعلى مستوى في الدولة. ورغم الاعلان مؤخرا عن تغييرات قادمة في مرافق السلطة العليا الا اننا نجد مثل هذه الاعلانات لا تزال بحث القيد والتشاور لصعوبة تجاوز بعض الاجنحة التي تتمركز في مرافق حساسة في الدولة ووزاراتها. ولن يستطيع الملك مهما توفر له من اجنحة اخرى لها مصلحة خاصة في ازاحة بعض الرموز القديمة واستعراض نفسها كبديل عنها ان يتخذ القرار الحاسم او ينقل النظام السياسي من الملكية المطلقة الى الملكية الدستورية لاسباب عدة.
اولها: تركيبة الاسرة وعددها الكبير الذي يعيق اي تفكير في حسم الصراع. وثانيها: توزيع مناصب الدولة على شرائح كبيرة ترتبط بالآباء والابناء والاحفاد. وبهذا الصدد اصبحت الاسرة ـ الدولة غير قادرة على تجاوز معضلة الاجنحة المتفرعة والتي منها من يمسك الامن والخارجية والاقتصاد والثقافة والاعلام والرياضة والعمل الخيري الى ما هنالك من مرافق سياسية واجتماعية اخرى. في ظل هذا الوضع يستحيل الحديث عن ملكية دستورية لاسباب بنيوية متعلقة بتطور الحكم التسلطي في بلد كالسعودية. ومن الغباء الاعتقاد ان حلم الملكية الدستورية يراود حتى اولئك الذين يشجعون التيار ذاته او الذين التزموا الصمت تجاه دعواته حاليا.
في الصراع الحالي السعودي ـ السعودي يستغل تيار الملكية الدستورية ويركز على زلات وزارة ما من اجل اضعاف جناح معروف وليس من اجل ايجاد فرصة تنقل الحكم الى مرحلة جديدة تختلف عن الوضع الحالي تركيبة وبنية وتعطي المجتمع من خلال مجلس نواب منتخب الصلاحية لمراقبة السلطة التنفيذية ومحاسبتها. وقد اثبتت الملكيات الدستورية العربية بنمطها المعروف والممارس في كثير من الدول انها لا تقل قمعية عن تلك التي تعتمد على ملكيات مطلقة او جمهوريات معسكرة ومؤدلجة. وان كانت الملكية الدستورية نتاج تطور غربي فان تبنيه عربيا اوجد نوعا من الامل غير المتحقق على صعيد الممارسة اذ ظلت ملكيات العرب الدستورية مرهونة بقرارات السلطة العليا التي تحتكر الوزارات السياسية الهامة والسيادية هذا بالاضافة الى تحويل البرلمانات المنتخبة الى حلبات صراع اجتماعي وسياسي ولم تفرز هذه البرلمانات حكومات تنبثق منها ورؤساء وزارات يمثلون الاغلبية البرلمانية. فشلت هذه البرلمانات الا بالجدل البيزنطي والمواقف التي تتعلق بالمرافق الثانوية في الدولة تاركة الشأن السياسي والاقتصادي والداخلي لاجنحة ترتبط بالسلطة العليا المطلقة.
وما عدا تجربة عربية واحدة ما زالت في طور التبلور والمخاض العسير لا نجد ان الملكيات الدستورية العربية قد اعطت نمطا يمكن ان يطمح اليه أي تيار سياسي يحترم مبادئ الملكية الدستورية او يفهمها ويفهم تطورها حيث انها نجحت بدون شك في دول خارج المحيط العربي وكان لها ديمومة واضحة وصريحة لذلك نعتقد ان تعليق الآمال على ملكية دستورية تأتي من فوق ودون فصل للمؤسسات وخاصة السلطة التنفيذية والتشريعية يعد هراء لا ينتشل اي مجتمع من الحكم التسلطي والاقصاء. وان لم يرتبط هذا النمط السياسي بتقليص صلاحيات الملك وقدرته على حل البرلمانات بسرعة فائقة فستظل العملية السياسية رهينة الممارسات القديمة تحت شعارات براقة تصب في ايجاد غلاف حديث لمعضلة قديمة مستعصية الحل.
وفي بلد تدعي دولته انها تحكم بالاسلام وترفع شعار البيعة لا بد للتيار المنادي بالملكية الدستورية ان يحسم امره من موضوع الملكية وينبش التراث والتاريخ ليبرر الحكم الملكي الوراثي من منظور الاسلام السني وهو اسلام الاكثرية السعودية. فنتساءل اين هي ادبيات دعاة الملكية الدستورية التي تتجاوز معضلة الملك والتوريث. اما الشق الآخر من نظرية الملكية الدستورية والمرتبط بمصطلح الدستور فهو ايضا بحاجة الى حسم واضح وصريح حيث ان الدستور يستحضر انخراط البشر في سن القوانين وتعديلها وتغييرها. فهل اتى دعاة الملكية الدستورية بتفصيل وشرح مطول عن هذه المعضلة والتي لم تحسم خفاياها وتبعياتها خاصة وان النظام السعودي استغل معارضة شريحة معروفة لمثل هذا الطرح من اجل تثبيت حالة مبهمة افرزت ما سمي بالنظام الاساسي للحكم عام 1992 وتجاوز مصطلح الدستور حتى لا يثير حفيظة من عندهم حساسية من كلمة دستور والتي تعتبر افرازا مستوردا لا يناسب من تم تضليله تحت غطاء الحكم بما انزل الله. ففضل هؤلاء الحكم بما انزل الامير من سلسلة تشريعات دون ان يحظوا بدستور يحدد الحقوق والواجبات ويقيد السلطة المطلقة ويحمي المجتمع من ممارساتها التعسفية.
تظل حركة الملكية الدستورية رهينة صراع سعودي داخلي يحاول البعض ان يصوره كنقلة نوعية وتاريخية الا انه حتى هذه الساعة لم ينجح في انتاج ادبيات تقنع شريحة كبيرة في المجتمع انه سيأتي باصلاح سياسي جذري خاصة وان تجارب عرب الجوار في هذا المشروع لا تزال قيد الدرس والمراقبة. وربما يدافع احدهم عن هذا التيار على انه خطوة اولى مهمة في سيرة اصلاحية طويلة لا بد لها ان تبدأ ومن ثم تتطور. وقد نتفق مع هذا الطرح في المرحلة الحالية ولكن لا يمنع ذلك من لفت النظر الى خلفية هذا التيار التاريخية وارتباطه منذ بدايته في مرحلة الستينات بتوجهات بعض المجموعات السعودية وصراعها على السلطة فيما بينها حيث سارت الشرائح الاجتماعية خلفه لاعطائه صورة المطالبة الشعبية وغطاء مجتمعيا يجعله يظهر بصورة التيار السياسي العريض.
وقد جند الجناح السعودي الممانع شريحة اجتماعية اخرى تصدت له بثقلها الديني والنصي حتى افشلت المشروع في مرحلته الاولى ولكنه بقي حلما يراود المهمشين حاليا على مستوى القيادة. وها هو قد عاد ليظهر تحت حكم الملكية الحالية والتي لا تستطيع ولن تستطيع في المستقبل القريب ان تحدث هزة سياسية داخلية بين اجنحتها الكثيرة صاحبة الطموحات الكبيرة. ويظل المجتمع السعودي يترقب التغيرات السياسية الموعودة والتي ستكون اشبه ما تكون بلعبة شطرنج قديمة ربما تتغير فيها ملامح عساكر الصف الاول بعد تطعيمها بعساكر الصف الثاني. ويبقى مبدأ المحاصصة السياسية هو الدستور المتبع. وهو بطبيعته يستثني المحاصصة مع المجتمع وشرائحه المتعددة حيث ينتظر هذا المجتمع الفتات السياسي الذي لا يغير قرارا سياسيا او اتجاها حكوميا. وستظل الآلة الاعلامية السعودية ونظيرتها الغربية تحدثاننا عن قفزات الاصلاح البهلوانية والتي حتى هذه اللحظة لم تنجح في تغيير اللعبة السياسية او ارسائها على مبادئ تختلف عن الممارسات السابقة. ومجتمع تقصي الحقائق ولجان التحقيق يبقى مجتمعا قاصرا غير قادر على نقلة نوعية طالما انه يعتقد ان النعم الملكية والمكارم القيادية تفوق في قدرتها المكارم الالهية.

' كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

31 يناير, 2010

خبر وتعليق (بداية الأعذار!)

HTML clipboard

خبر وتعليق (بداية الأعذار!)

د نوري المرادي


خبر : http://arabic.cnn.com/2010/world/1/25/us.report_taliban/index.html

قدم مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات الأمريكية في الثاني والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول تقريراً خطيراً قال فيه أن القدرات التنظيمية لحركة طالبان وقدراتها العملية تعتبر نوعية وذات انتشار جغرافي وأنها قادرة على تكرار شن هجمات كثيرة على الموقع نفسه وعلى مواقع أخرى.

والحوادث الأمنية، مثل الهجمات بالعبوات الناسفة شديدة الانفجار والكمائن وإطلاق قذائف الهاون والهجمات الصاروخية، وصلت إلى 500 هجوم أسبوعياً في النصف الثاني من عام 2009، مقارنة بأقل من 40 هجمة قبل خمس سنوات.


كما جاء في التحقيقات أن حركة طالبان تنظر إلى تنظيم القاعدة بوصفه تنظيماً مقعداً، في حين تطرح نفسها بوصفها حركة وطنية تسعى لتحرير أفغانستان من القوات الأجنبية.


وأشار الملخص إلى أن تنظيم القاعدة يوفر لطالبان التسهيلات والتدريب وبعض التمويل، وأن للحركة روابط وثيقة مع عناصر مسلحة في الشيشان ووسط آسيا.

التعليق!

إن قوة طالبان يمكن استشفافها وببساطة من كثافة العمليات التي تقوم بها جهاراً نهاراً ويسمع بها العالم كله.


ومن هنا ليس من داع لأن تكتب المخابرات الأمريكية عنها تقريراً وسرياً ومفصلاً ودقيقاً كما تسميه cnn مصدر الخبر ذاته.


ما أعنيه أن الأمر لن يحتاج إلى صرف الملايين لإعداد مثل هكذا تقرير بليد المحتوى، حتى في الدسيسة التي أراد إيصاله إلى المتلقي أو إلى قيادات طالبان كما يفترض.


وهي التي يقول فيها إن طالبان تنظر إلى القاعدة باعتبارها تنظيماً مقعداً.


هكذا سفاهات لن تؤثر على رفاق سلاح وجهاد للسنوات الخمسة عشر الماضية.


لكن لنأخذ هذا التقرير السري الذي أعدته مخابرات أمريكا على عواهنه، ونسأل :


لقد غزت أمريكا أفغانستان وقامت الحرب الطاحنة بين المجاهدين وبين الغزاة؛ والقاعدة العسكرية البسيطة تقول، إذا قامت الحرب فسينتصر الأقوى، وأمريكما تعترف الآن أن القاعدة أو ابنتها طالبان هي الأقوى، فما أنت يا أمريكا صانعة؟!

أعني أليس هذا بداية التعذر تحسبا للهزيمة الواقعة حتماً؟!

فورمات القاعدة وفورمات CIA د. أكرم حجازي

HTML clipboard

فورمات القاعدة وفورمات CIA د. أكرم حجازي

30/1/2010

بدت وقائع الأحداث في الأسابيع والأيام الأخيرة من السنة الماضية، على مستوى الساحات الجهادية والمقاوِمة وكذا على المستوى العربي والدولي، وكأنها سلسلة من العواصف والأعاصير يصعب مراقبتها أو قراءتها أو التنبؤ بتداعياتها. فلا نكاد نراقب حدثا حتى نفاجأ بوقوع آخر لا يقل عنه أهمية، ولا نكاد نسمع تصريحا مثيرا حتى يأتينا ما هو أشد منه وطأة. وتلك هي بعض أهم الأحداث:

• اندلاع الحرب الحوثية السادسة
• تواصل تفجيرات بغداد
• الجدار العازل
• عملية الضابط الأمريكي نضال مالك حسن
• طائرة ديترويت واستهداف اليمن
• عملية خوست
• تبادل المقاتلين بين اليمن والصومال
• إرهاصات إعلان دولة إسلامية في الصومال
• القاعدة وطالبان ومؤتمر لندن
• تهديدات بن لادن
• فتاوى الانحراف

التحدي

كل الأحداث السابقة، بما فيها التوقف المفاجئ للحرب الحوثية، بالكاد وقعت في بضعة أسابيع! وكل واحدة منها تحتاج إلى مقالة أو اثنتين للوقوف على مضامينها وضبط إيقاعاتها وتداعياتها على المنطقة. ولعل المتابعين لها لاحظوا ما يشبه إشاعة لـ «فوبيا القاعدة» في هذه الأيام. فإذا كانت تداعيات 11 سبتمبر قد أشاعت «فوبيا الإسلام» في الغرب، ومهدت السبيل لاحتلال العراق وأفغانستان؛ فإن ما يجري هذه الأيام من استهداف لأكثر من منطقة عربية وإسلامية فضلا عن الإسلام ذاته هو تمهيد لاحتلالات من نوع جديد، وهجمات ضد الأمة والإسلام قادمة بصورة أشرس مما شهدناه في السنوات السابقة. فالغرب الذي لم يعتد تقبُّل المقاومة أو الجهاد أو التمرد عليه هو اليوم واقع تحت أقصى درجات الاستفزاز والمهانة بفعل إخفاقاته الكبرى في ساحات المواجهة بدء من باكستان وأفغانستان مرورا في الصومال واليمن وانتهاء بالعراق وفلسطين.

ففي العراق باتت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها والحكومة الصفوية الحاكمة تدرك، بمرارة، أن الأمن لم يعد سوى مهزلة مع استمرار تهاوي رموز السلطة بالجملة من وزارات ومؤسسات لم تعد قادرة على حماية نفسها ولا نزلائها أو موظفيها رغم كل الإجراءات الأمنية والحواجز والجهود الاستخبارية. فماذا يبقى من الدولة أو السلطة بعد كل الضربات التي تلقتها؟ وماذا ستفعل وهي تعلم علم اليقين أنها موضع استهداف لضربات قادمة لم تخف القاعدة الاستعداد لتنفيذها في قابل الأيام بعناد لا مثيل له؟ بل ماذا تفعل دولة أو حكومة إزاء قائمة أهداف لا تنتهي؟ وماذا سيقول الجنرال ديفيد بتريوس عن حال العراق في ضوء الهجمات المدمرة لدولة العراق الإسلامية ضد رموز السلطة في الدولة؟ وماذا سيفعل قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ريموند أديرنو وهو يقرّ بأن المهاجمين: « باتوا يستخدمون أساليب جديدة في عملياتهم التفجيرية ... وأن المعركة القائمة بين المسلحين وقوى الأمن لا تبدو مرشحة للتراجع والانحسار في الوقت الحاضر»، الأمر الذي يعني أن القوات الأمريكية وأجهزة الأمن فيها سيضطرون إلى تغيير استراتيجياتهم بين عشية وضحاها؟

نفس المشكلة في باكستان التي تتعرض مقرات الجيش والأجهزة الأمنية فيها للهجوم بين الفينة والأخرى، وكذا في أفغانستان التي باتت فيها المؤسسات المحلية والدولية والقصر الجمهوري والوزارات وحتى المدن برمتها مستهدفة من قبل طالبان بين الحين والحين؟ وماذا سيفعل الرئيس الصومالي شيخ شريف وهو محاصر في بضعة كيلومترات مربعة لا يقوى فيها على جمع مجلس النواب؟ ولا القوات الأفريقية التي تكبدت خسائر فادحة طالت كبار الضباط ونائب قائد قواتها في منطقة أمنية محصنة لم تعد عصية على الاختراق؟

العجيب أن القوى الجهادية تعلن عن استراتيجياتها في هذا السياق غير عابئة بلفت انتباه أعدائها. فقد سبق لطالبان وأن نشرت شريطا مصورا وهي تتدرب فيه على اقتحام المباني واختطاف رهائن. أما دولة العراق الإسلامية فقد أعلنت مرارا وتكرارا أنها لن تسمح بأن يحكم بغداد صفوي، وأنها ستواصل هجماتها ضد رموز السلطة، وكذا هددت حركة الشباب المجاهدين بشن هجمات قاتلة على القوات الأفريقية والحكومة ومقراتها وحلفائها، وبعثت بمقاتليها إلى اليمن لتوسيع ساحة المواجهة في نفس الوقت الذي استقبلت فيه مقاتلين يمنيين في مسعى مشترك لا معنى له إلا تبادل الخبرات. ومن جهتها نفذت القاعدة في خوست واليمن هجمات كارثية طالت أعتى رموز القوة لدى الخصوم! ومع ذلك فشلت القوى الرسمية فشلا ذريعا في التنبؤ بالهجمات أو وقفها.

ليس هذا النوع من الحروب هو الذي استعدت له الولايات المتحدة منذ تأسيسها وإلى يومنا هذا، ولا هي الحرب التي توقعتها حين احتلت أفغانستان والعراق وقبلت مرغمة أن تكون القاعدة وطالبان وأخواتهما ندها بصورة أفقدتها القدرة على استخدام ترساناتها الاستراتيجية وقدراتها الاقتصادية واللوجستية، ولا هي الحرب العادلة التي تتيح لها أن تقاتل بما لديها من إمكانيات كافية لو استعملت أن تدمر الكرة الأرضية عشرات المرات، أو تطيح بأية أنظمة سياسية تعارض نهجها لو فقط هددت بها كما اعتادت من قبل. حقا إنه التحدي في الصميم.

الفضيحة

بعد عملية طائرة ديترويت (25/12/2009) قال محللون أمنيون غربيون أن القاعدة تقدمت عليهم بخطوة! لكن عملية خوست التي أودت بقيادة العمليات الاستخبارية الأمريكية في أفغانستان (30/12/2009) كشفت أن القاعدة متقدمة بخطوات، وأتت على الأخضر واليابس متسببة بفضيحة مجلجلة لم تشهدها مطاحن عقود الحرب الباردة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. فما هو محتوى الفضيحة؟

لا شك أن عقدة أجهزة الأمن أينما كانت تتمثل في الحصول على معلومات تمكن المسؤولين من اتخاذ قرار أو إجراء في مسألة ما. وهذا الموضوع بالذات هو الذي أوقع CIA في الفخ القاتل الذي نصبته القاعدة بإحكام لضباطها في قاعدة تشابمان في مدينة خوست الأفغانية. وبدون الدخول في التفاصيل فإن كل ما فعلته القاعدة أنها لبت رغبة CIA في الحصول على المعلومات! أما لماذا فعلت ذلك؟ ولماذا وثقت CIA بمن تفترض أنه عميلها الجديد؟ فلأنها تفتقد إلى المعلومات الاستخبارية ليس عن قادة القاعدة أو طالبان فحسب بل وحتى عن إجمالي الساحة الجهادية الأفغانية والفعاليات العسكرية المحتملة لطالبان فيها، وهو ما سبق وأن صرح به عدد من المحللين والمسؤولين الأمنيين حتى قبل الإعلان الأول عن استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وقبل أن يؤكد ضابط الاستخبارات العسكرية الجنرال مايكل فلين في تقريره (4/1/2010) بعد العملية أن: « المعلومات الصادقة التي يتم جمعها من الميدان ضئيلة جدا، ولكنها في غاية الأهمية بالنسبة للمحللين في واشنطن وكابل».

فالأمركيون عانوا طوال سنوات احتلالهم لأفغانستان من الشح الشديد في المعلومات لدرجة العدم، وهو الأمر الذي دفعهم إلى التخلي عن ملاحقة بن لادن وإغلاق الوحدة المكلفة بملاحقته برئاسة مايكل شوير. لكنهم ظلوا وحلفاءهم مسكونين بهاجس اعتقال أو قتل كبار القادة إذا ما تيسر لهم ذلك، معتقدين أن استراتيجيتهم هذه من شأنها القضاء على القاعدة أو طالبان أو إضعافهما، وهو خيار بائس لا طائل من ورائه، أما الاستخبارات العسكرية فلم تكن بأحسن حال من نظيرتها المدنية خاصة وأن التطبيقات الأولى للاستراتيجية الجديدة في أواخر شهر يونيو / حزيران 2009 أثبتت فشلا ذريعا بظهور أكثر من طالبان في أفغانستان كانت ساكنة إلى حين، وخفية عن الأعين خاصة في الشمال والغرب. فحين كانت القوات الأمريكية والبريطانية تهاجم في ولايتي هلمند وقندهار في الجنوب فوجئت بحركة طالبان تهاجم بعنف في قندوز وهيرات، وهي المناطق التي كانت تعتبرها آمنة. فمن أين جاءت طالبان ومعها القاعدة والمقاتلين الآسيويين إلى المنطقة فجأة؟ وأين هو الجهد الاستخباري في منطقة من المفترض أنها تحت السيطرة؟

ولا شك أن أعجب ما في عملية خوست أمرين، على الأقل، هما:

الأول:

أن البيت الأبيض كان على اطلاع على موعد اللقاء الأول بين همام البلوي منفذ العملية وضباط المخابرات المتهلفين على تلقي ما لديه من معلومات لدرجة أنهم احتشدوا بالعشرات لاستقباله آملين تزويدهم بما يمكنهم من النيل من د. أيمن الظواهري. ويا لها من « صفعة» مدوية تلقتها CIA على حد تعبير صحيفة النيويورك تايمز. والحقيقة أن الصفعة تلقاها البيت الأبيض ذاته الذي كان هو الآخر كالرئيس أوباما منتشي بانتظار بشائر اصطياد الفريسة فإذا به يتلقى الخبر الفاجعة. فهل كانت CIA لتغامر بتجاوز قواعد الأمن في التعامل مع العملاء لو كانت تمتلك بعض المعلومات؟ وهل أداء الاستخبارات العسكرية في أفغانستان وحتى في الولايات المتحدة بأحسن حال وهي التي تعرضت لضربة قاتلة على يد الضابط نضال مالك حسن؟

الثاني:

أن القاعدة أثبتت أنها خصم عنيد لأعتى أجهزة الأمن في العالم، وأنها على درجة عالية جدا من الكفاءة وحسن قراءة الواقع الأمني في أفغانستان ومعرفة نقاط ضعفه وضربه بشراسة مرغت سمعته بالوحل. فهي من خطط ودبر ونفذ العملية وقدمها هدية لطالبان الباكستانية لتضرب عصفورين بحجر واحد. فهي للمرة الأولى، بعد هجمات 11 سبتمبر، تصدر بيانا رسميا، في أفغانستان، عن فعالية عسكرية باسمها دون أن تتجاوز شروط البيعة للملا عمر. ومع ذلك فقد عبرت عن التزامها بعدم تبني أي عمل عسكري خارج المتحدثين الرسميين عبر أول عبارة وردت في البيان بالتعبير التالي: «في ظل إمارة أفغانستان الإسلامية». والأرجح أن طالبان الأفغانية لم تكن على علم بالعلمية ولا بمقدار ذرة، لذا جاءت العبارة لتطمئن القيادة على أن العملية تظل في إطار الإمارة وليس خارجا عنها. لكن بسبب تعقيداتها، وربما لصعوبة الاتصال بالملا عمر، لم يطلع أحد من قادة طالبان على العملية.

من حق مايكل شوير أن يتحسر على نخبة الضحايا من CIA وهو يشير إلى أن هؤلاء لم يكونوا بحاجة لتسجيل ما لديهم من معلومات على أجهزة الحاسوب، وأن تأهيل مثل هذا الفريق لن يكون متيسرا في المستقبل القريب. وإذا صح كلام شوير، وخلا من التورية والتضليل للقاعدة، فإن CIA وقعت ضحية لفورمات إجباري قضى على ما لديها من معلومات وخطط، ودمر الكتلة المعرفية والمعلوماتية الاستخبارية برمتها في أفغانستان وباكستان. ولعل في هذا ما يفسر بعض الجنون الذي أصاب الولايات المتحدة وبريطانيا في التحضير على عجل لعقد مؤتمر دولي لمواجهة تداعيات الموقف. لكن ماذا ستفعل الولايات المتحدة إزاء كل هذه الفضائح والإهانات؟

الفشل

منذ عقدين على الأقل تتعرض الأمة إلى سلسلة اعتداءات صارخة على كياناتها وعقائدها وحقوقها. ولم يكن التحرك الغربي الصهيوني المعادي للأمة في الأسابيع الأخيرة ليأتي ردا على طائرة ديترويت. فما تعرضه الولايات المتحدة وإسرائيل على الأمة هو الاستسلام المهين بأبشع صوره، وهو ما سبق أغلب الأحداث المشار إليها أعلاه. فالقبول الأمريكي بالأطروحة الإسرائيلية الرافضة لوقف الاستيطان في فلسطين قبل بدء المفاوضات، وكذا الإعلان المصري عن الشروع ببناء الجدار العازل بين غزة ومصر بحجة السيادة وضبط الحدود ومنع تدفق المخدرات إلى مصر من غزة ليسا سوى موقفين سبقا طائرة ديترويت وعملية خوست. وكلها تكشف عن سياسات وحشية لفرض الاستسلام على الأمة بالقوة الغاشمة. أما سلسلة الفتاوى المنحرفة التي حاولت التشريع لبناء الجدار ممن لا مشروعية لهم أصلا فلا تعدو أن تكون سفاهة تعكس مدى سفاهة السياسات العربية التي صمتت، عجزا أو تواطأ، على المشروع الأمريكي الصهيوني صمت القبور. فالعرب لا يريدون مقاومة ولا جهادا، ولم يعد عجيبا أن يكون الجهاد يتيما في الأمة، على المستوى الرسمي، خاصة بعد التدخل الأمريكي في ساحاتها حتى قبل 11 سبتمبر. وبهذا المعنى فالمشروع الوحيد المطروح على الأمة هو الخيار الأمريكي الإسرائيلي بكل ما يتمخض عنه من ذل ومهانة وتحقير للأمة ولدينها.

لذا لا يحتاج معتوها في الأمة إلى أدنى جهد لكي يدرك أن هذا المشروع يستهدف ضرب كافة الساحات الجهادية والمقاومة في الأمة وفرض الاستسلام عليها. فإذا ما استكمل بناء الجدار وأحكم إغلاق القطاع فسيكون أمام حركة حماس والقوى الجهادية في غزة إما خوض معركة مصيرية أو الاستسلام لعمليات الاستنزاف العقدي والسياسي التي جلبها معه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والداعية إلى قبول حل الدولتين والاعتراف بالمبادرة العربية للسلام إذا ما أرادت حماس رفع الحصار وتدفق الأموال والمساعدات على غزة. فبحسب خطط الأمريكيين واليهود لن يستطيع قطاع غزة الاستمرار أكثر من شهرين إلى ثلاثة شهور إلا وقد استنفذ ما لديه من مخزونات غذائية ودوائية، وحينها سيكون معرضا لفوضى عارمة يمكن من خلالها إسقاط حماس واحتلال القطاع مجددا. وفي مثل هذه الحال من الأولى بحماس العودة إلى مربع الجهاد الأول حيث مشروعيتها التاريخية والعقدية والراهنة والمستقبلية بعيدا عن السلطة والسياسة وإلا فقد تفقد مشروعيتها إذا ما قبلت بالأطروحة المعروضة عليها.

ونفس الهجمة تتعرض لها اليمن التي يراد وضعها تحت الوصاية الدولية عبر ضخ المزيد من القوات الأمريكية فيها لكن هذه المرة بموجب توصيات مؤسسة راند التي تدعو إلى التركيز على قوى النخبة الأمنية واستبعاد القوات العسكرية عن أعين العامة من الناس لما تمثله من استفزاز لهم مع الإبقاء على قوة خاصة تتدخل عند الضرورة. هذا هو الواقع القائم الآن في اليمن أكثر من أي وقت مضى، وهو واقع تدافع عنه السلطة الحاكمة وتتأمل به الخير! ورغم وضوحه على الملأ حتى في تصريحات الساسة الأمريكيين بدء من الرئيس الأمريكي وانتهاء بضباطه ووزرائه إلا أن موقف العلماء جاء غريبا وهو يهدد بإعلان الجهاد إذا ما تدخلت القوى الغربية في اليمن عسكريا أو أمنيا، وكأنهم لم يسمعوا بها ولم يروا بعد أسراب الطائرات التي تسرح وتمرح في سماء البلاد ولا صواريخ البوارج الحربية وهي تقصف الأهداف ليلا ونهارا.

أما عن أفغانستان فلم تكن حاضرة في مؤتمر لندن إلا لتجديد العرض القديم على طالبان بالتفاوض شرط أن تتخلى عن السلاح والقاعدة. فما الذي منع طالبان إذن من تحقيق هذه المطالب قبل احتلالها إذا كانت المسألة تتعلق بالقاعدة أو المال؟

والأعجب من هذا هو موقف العلماء الصامتون على مذابح المسلمين في العالم. والأعجب أن بعضهم لا يتحرك إلا إذا تعلق الأمر بغزة لكنه يغوص في سبات عميق لما يتعلق الأمر بنيجيريا التي ذبحت السلطة فيها المئات من مسلميها على مرأى من العالم، وألقت بجثثهم في الشوارع كالكلاب النافقة وكأنهم وباء، هذا فضلا عن ملاحقتهم وذبحهم من قبل النصارى دون أن تقدم السلطة لهم أية مساعدة.

أخيرا

من جهة، فقد تأكد اليوم أكثر من أي وقت مضى أن تجربة العراق بكل تفاصيلها تم نقلها بالكامل إلى كافة ساحات المواجهة، بل أن الاستراتيجيات التي يجري تنفيذها في العراق سرعان ما نجد صداها في الصومال وباكستان وأفغانستان. أما القاعدة في اليمن وأفغانستان فبدت وكأنها تتصدر القيادة والمبادرة. وفي المحصلة تبدو القاعدة وأخواتها كما لو أنها أجرت عملية فورمات في مختلف الساحات لتجديد انطلاقتها، وأرغمت الولايات المتحدة والغرب وكل دول العالم على القيام بنفس الإجراء محطمة بذلك كل الاستراتيجيات السابقة. وشتان بين فورمات القاعدة وفورمات CIA.

ومن جهة أخرى، لا بد من القول أن ما يجري في الأمة هو عدوان لا ينفع معه تصدير البيانات التي تحذر من التدخلات بينما الواقع يؤكد أن الحرب على أشدها. أما الفشل الأمريكي فلا يمكن تفسيره بعيدا عن مشاعر الحقد والاستعلاء والقوة. فالظاهرة الجهادية هي أصلا ظاهرة مستفزة من الظلم الغربي الواقع على الأمة منذ عقود، ولا شك أن عبارة بن لادن في رسالته إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما هي الخلاصة الأبلغ تعبيرا عن الصراع بعد قسمه الشهير عن فلسطين: «لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات لما حملناها إليكم بالطائرات»، أما القوى الغربية فلا ترغب في الاستماع لأية مظلمة، ولا القبول بأية حقوق مهدورة أو مغتصبة للأمة، أما لماذا؟ فلأنها هي أيضا مستفزة من ضراوة المقاومة ضدها، لذا فهي تتصرف بطريقة خالية من العقل والمنطق، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى الهزيمة من أي انتصار ولو شكلي. وعليه فمن الأفضل للقوى العربية الرسمية، على الأقل، أن تعمل على إدارة الأزمة بدلا من الانحياز للقوى المعادية والمراهنة على وهم لا جدوى منه إلا سقوط آخر أوراقها.

http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-221.htm

24 يناير, 2010

بين يدي أسامة .. سبعة في سبعة في سبعة !!! للمحلل الاستراتيجي أبو شادية

HTML clipboard
بين يدي أسامة .. سبعة في سبعة في سبعة !!! للمحلل الاستراتيجي أبو شادية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلاّ الله القائل
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ }آل عمران{
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ
القائل
فيما روى الشيخان عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله" (صحيح الجامع الصغير).،
وفي رواية لمسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله. . إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود".،
ورواه الشيخان من حديث ابن عمر بلفظ: "تقاتلون اليهود، فتسلطون عليهم، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول الحجر: يا عبد الله، هذا يهودي ورائي فاقتله" (صحيح الجامع الصغير )


 
وبعد :
لقد كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الضربة الأولى التي فجّرت الحرب العالمية الثالثة ..
المنفذون قاعديون
يشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً عبده ورسوله ..
ويومها علمنا أن ذهب وقت الدعة والراحة
وأننا على أبواب حرب ضروس ..
علمها من علم يومها وجهلها من جهل !!
ثم تتابعت الأحداث ...

 
ولو تمعنا في أحداث السبعة الأولى لرأينا بعض من الملامح
التي أذكر منها في أدناه ما يجول في خاطري

 
1_ بداية الحرب العالمية الثالثة بين القاعدة واليمين المتصهين
يوم أن كانت أمريكا كلها حاضنة لإسرائيل بلا منازع ومعها أوربا .

 
2_ التحالف الأمريكي الإسرائيلي الرافضي المجوسي في مواجهة القاعدة في الحرب العالمية الثالثة .

 
3_ أن تفاصيل التحرك الأمريكي أو محطات الخطة الأمريكية كانت
موضوعة ومنذ زمن ولم تكن وليدة أحداث سبتمبر بضرباتها المباركة .

 
4_ أوربا كانت الحليف الأول
مُختزلة في إنكلترا الذيل الأمريكي بإمتياز يومها ،
مع سائر دولها في إتحادها المزعوم .

 
5_ لا مكان لمُعتدلٍ في تلك المرحلة ، بل لا يَجرؤ معتدل أن يَطل برأسه فضلاً أن يُصرح بلسانه ،
فمن بوش الإبن الى بوش الإبن كانت سمة تلك المرحلة وهي سمتها الحاكمة .

 
6_ إيران الرافضية الصفوية المجوسية حليفاً علناً وفي الخفاء ،
ومكر الرافضة في تلك المرحلة صبغها بصبغة حمراء تمثلت في العراق بشكل واضح وبشع ،
ولا مكان لخلاف بين إيران وأحلاف أمريكا في السبعة الأولى.

 
7_ كل الفقرات أعلاه ذكرت فيها لفظ " أمريكا "
لأن أمريكا كانت مُختزلة كلها في المصالح الإسرائيلية والقراءات التوراتية لليمين المتصهين ..

 
سبعة فقرات أزعم أنا أخوكم العبد الفقير الى ربه أنها أهم سمات السبعة الأولى .
فأين ما ذكرت في أعلاه ورسالة الأسد المحارب حفظه الله الأخيرة ؟


 
وإليكم سبعة فقرات غير التي في أعلاه
تحدد ملامح السبعة الثانية التي مضىت منها إثنتان ..


 
1_ بداية الفصل الثاني من سباعيات الحرب العالمية الثالثة
بين القاعدة واليمين المتصهين
ولكن في لوحة جديدة وملامح لم يحسب لها العدو حساباته جيداً ..
بل لا أكون مُغالياً إن قُلت أن العدو يعيش حالة الصدمة ،
أمريكا لم تعد كلها حاضنة إسرائيل بإمتياز
ولا أوروبا ولا إيران ..
وقانون المصالح وسُنة التدافع فعلت فعلها في القوم لترسم ملامح مرحلة السبعة الثانية ..

 
2_ التحالف الأمريكي الإسرائيلي الرافضي المجوسي في مواجهة القاعدة في الحرب الثالثة قد تفكك
في أوجه كثيرة
وفُتِحت في هذا التحالف الثغرات التي نفذت منها القاعدة ..
نفذت بفعل ماضي إن شاء الله

 
3_ محطات الخطة الأمريكية التي كانت موضوعة ومنذ زمن ولم تكن وليدة أحداث سبتمبر بضرباتها المباركة ،
تبين فشلها وأن من رسمها
لَطَمَهُ قادة الكهوف
لطمات جعلته ومنذ سنتين يعيد كل الحسابات
وكل المحطات
حتى عنون لمرحلة جديدة
عنون لها الإستراتيجية الأمريكية الجديدة !!
وهي في الحقيقة
إستراتيجية بُنيت على أساس الصدمة المباركة التي أحدثتها القاعدة في السبعة الأولى.

 
4_ أوربا ما عادت الحليف الأول
وإنكلترا الذيل الأمريكي بإمتياز في السبعة الأولى
تُحاكم من ورطها في العراق
وهي " إشارة " قد يقبلها الطرف القاعدي أو يردها فما عاد الأمر كما كان،
لتظهر الأذلُ والأضعف " ألمانيا تريد أن تُعوض دور إنكلترا
وياللسخرية حتى الزعيم في ألمانيا .." إمرأة " !!
وساركوزي فرنسا " نصف رجل " !!! أقدارٌ عجيبة !!

 
5_ أصبح المعتدلون كُثر في أمريكا وأوربا وحتى في إسرائيل ويهود عالم اليوم ،
وحيث كان لا يَجرؤ معتدل أن يَطل برأسه فضلاً أن يُصرح بلسانه ،
أصبح حاكم البيت الأبيض أسود وكلبه أبيض ،
فأهلاً بالمعتدلين ..... وسهلاً ..... لو صدقوا وقدروا !!
ورغم أنفهم سيفعلون ما تطلبه القاعدة .... ولو... بعد حين !!!

 
6_ إيران الرافضية الصفوية المجوسية الحليف السابق .. نعم السابق!!!
فما عاد الحلف معكم أيها الروافض نافع
" لسان حال المُخطِطُ اليميني المتصهين " هكذا يقول !! ،
ومكر الرافضة في السبعة الأولى
إنقلب عليهم
وبدأت مرحلة نحر إيران الرافضية على مذبح " اليمين المُتصهين " ،
وأصبح الخلاف بين أمريكا وأحلافها وإيران
واضحاً حقاً واقعاً
في معركة
طرفها الأول أمريكا وأحلافها
وطرفها الثاني القاعدة !!
فمن سيُحدد مصيركم اليوم يا رافضة إيران .. !!
أمريكا أم القاعدة ؟؟
أُسامة أم أوباما ..؟؟
يا أكذب قوم وأحقر حليف ..

 
7_ كل الفقرات أعلاه ذكرت فيها لفظ " أمريكا " ..
ولكم اليوم أيها الأحباب
أن تشطبوا أمريكا
وتكتبوا بدلها الحقيقة الظاهرة التي نعرفها
قريبة
من حدودنا
" إسرائيل "
نعم
" إسرائيل "
فالمرحلة في السبعة الثانية
أمريكا بتيارها اليميني المتصهين أُختُزلت أرضه في حدود إسرائيل الأرض وما تبقى من إمكانيات الحاضنة السابقة
وأصبحت القراءات التوراتية مسرحها أرضنا
وقد إقتربنا كثيراً مما يُريده القادة الأفذاذ
ولا مفر للأعداء إلاّ إقتحامه والإكتواء بناره
لتكون السبعة الثالثة
سبعة الفتح الإسلامي الكبير إن شاء الله ..


 
ومن السبعة الأولى مروراً بالسبعة الثانية نُقرر


 
1_ أن الذي إبتدأ السبعة الأولى بضربات سبتمبر المباركة
هو الذي سيبتدىء
إعلان دخول السبعة الثانية منذ سنتين بضربات جديدة محطاتها ..
ألمانيا و .............إسرائيل !!!!!
إسرائيل هي البداية !!!

 
2_ تحالف إيران والقاعدة سيكون عنوان الإعلام المعادي
فانتبهوا واحذروا ولا يَغُرنكم غُبار المعارك ..

 
3_ الحوثيون .. القاعدة .. اليمن والسعودية
ثلاثة أطراف
ستتكرر
فانتبهوا ولا يغرنكم غُبار المعارك .

 
4_ سنضرب إسرائيل ..
الله أكبر ..
سيقولون تعاون إيراني قاعدي ...
أهلاً بما ستقولون وسهلاً ...
إيران في مرمى إسرائيل ..
فلتضغط إسرائيل على الأزرار ..!!
ما دامت الجُدُر العربية موجودة ..!!
جُدُرٌ وأطواق ..
فدوسوا على الأزرار ..
وسيكون عنوان السبعة الثانية
الضربات المباركة تنفذها " دولة العراق الإسلامية " في العمق الإسرائيلي ..
وانتظروا الرد .. فسيكون لا محالة في الشرق !!

 
5_ ستجد أوربا في السبعة الثانية نفسها مضطرة
لتقليب
مشروع جديد
يُذكرها
بـ " وعد بلفور "
ولكن عنوان الورقة يومها
(( النكول عن " وعد بلفور " !! ))

 
6_ طرفان في المعركة .. طرفان في المعركة .. طرفان في المعركة
أبداً أيها الأحباب لا تنسوا ذلك
طرفان فقط !!
مهما رأيتم تعدد الأطراف ..
القاعدة و إسرائيل !!!
لا غير
القاعدة و إسرائيل !!!
هكذا ستكون بإذن الله نهاية السبعة التي نحن فيها ..
وصدق أسامة إن شاء الله
سنعيشه واقعاً ... نعم واقعاً ... صدقت فداك أبي وأمي ..

 
7_ {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ }آل عمران
نعم من سمات ما بقي من السبعة الثانية
الأذى الكبير ..
واللهُ المُستعان ..
وأين الأذى ..
على أرض تعود أهلها الإسترخاء
والسير بجانب الجدران
إلاّ من أعزه الله فكان في هجرة الى الميدان أو لقي ربه في الشهداء ..

وأمة المسلمين في أرض العرب
قد استرخت كثيراً وتراكضت حول الحُطام ..
فقد آن أوان الأذى من العدى ..
والله المُستعان
أبو شادية

18 يناير, 2010

خبر وتعليق (حديقة إسرائيل الخلفية!)

HTML clipboard

خبر وتعليق (حديقة إسرائيل الخلفية!)

خبر : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B8FF4F65-2412-438C-A9A8-7C6B1BE9FF23.htm

أعفى الأردن 2500 سلعة إسرائيلية من الرسوم والضرائب الجمركية، وفيما قالت مصادر رسمية إن الإعفاء هو تطبيق لبروتوكولات تجارية بين عمان وتل أبيب، اعتبر مراقبون ذلك "تحقيقا للتكامل بين البلدين. وتنص اتفاقية "التعاون التجاري والاقتصادي بين إسرائيل والأردن لعام 1995 على إنهاء المقاطعات الاقتصادية الموجهة ضد الطرف الآخر، والتعاون في مجال إنهاء المقاطعات الاقتصادية المقامة ضد أحدهما والآخر من أطراف ثالثة.

التعليق!

فكم سلعة يستهلك الأردن؟!

أعني هل بقي شيئاً يحتاجه الأردن شعباً ودولة ولا يستورده الأردن من إسرائيل؟!

وهل هذه عبادة أردنية للشعب المختار؟!

وما هو عدد المواد الإسرائيلية التي ستعيد الأردن تصديرها إلى الدول العربية وأولها لعراق!؟

خبر وتعليق (التمني رأس مال المفلسين!) يا خالد سلطان

HTML clipboard

خبر وتعليق (التمني رأس مال المفلسين!) يا خالد سلطان

د نوري المرادي

خبر : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/BB580263-4394-4AC5-8EE5-BD03D257F737.htm

قال مساعد وزير الدفاع السعودي إن قوات بلاده قتلت المئات من الحوثيين وخسرت بالمقابل أربعة جنود سعوديين. وهذا بعد أن أمهل الحوثيون 48 ساعة لمغادرة حدود المملكة، لكنهم لم يلتزموا بالمهلة فتم القضاء عليهم جميعاً!!

وقال التلفزيون السعودي إن العدد الإجمالي للجنود السعوديين الذين قتلوا في المواجهات الحدودية مع الحوثيين بلغ حتى الآن 82 إضافة إلى إصابة 39 شخصاً وفقد 21 آخرين.

التعليق!

والتعليق على هذا الخبر تأخر لأسباب، أغلبها الانشغال وبعضها التربص.

ونجح التربص.

ذلك أن وزارة دفاع آل سعود صمتت على هذا الخبر الذي يحمل حدثاً بمثابة عيد وطني.

فقتل مئات من العدو، كما يقول هذا الخبر الذي أعلنه نائب وزير الدفاع، هو حقاً انتصار باهر أو هو أعظم على الدولة من عودة مؤقتة من عالم القبور لنائب ملكها الذي ناهز الخامسة والثمانين من العمر.

وحتماً سيُغني متسول كسعدون جابر أغنية لهذا الحدث كتلك التي غناها ابتهاجاً بعودة "أبو خالد" من القبور.

وبالمناسبة ففي مطلع هذه الأغنية يقول سعدون جابر :

أبو متعب دعا رب السماوات

معاه العرب والإسلام يدعون!!

مشت والله ومضت عدت سلامات

أبو خالد رجـع واستبشر الكون!!

ولو صدق واستبشر الكون، فكان لابد وسجلته أرصاد العالم وفضائيتها.

لكن هذا لم يحدث.

وحاشى الكون وأن يعبأ بعودة مؤقتة لهرميل مسرطن ناهز الخامسة والثمانين إلى بلده.

ما بالك بمجرم كهذا الذي عاقبه الله بحوب العراق.

ومعنوية العدد مئات تشير إلى حالة ما بين 800 – 1200 تقريباً.

فهل جرؤت قوات آل سعود على قتل هكذا عدد من الحوثيين؟!

فلماذا إذن أسقط الحوثيون ناقلة جند سعودية من نوع شينوك هذا اليوم؟!

نعم! نعم!

هناك احتمال واحد أن يكون وزير دفاع آل سعود قد قتل مئات الحوثيين.

فهو وبعد أن شعر بالعجز تجاههم، تيمن ورسم دمى من الطين وكتب أمامها لوحة تقول "هؤلاء هم الحوثيون" وشغل عليها كل بنادقه الرشاشة لتقتلهم!

والتمني راس مال المفلسين!

والتيمن رأس مال العاجزين!

آل مئات آل!

ولم يعد الحوثيون يعبئون بمهلة، ولنر من سيصمد!